يوسف بن حسن السيرافي
70
شرح أبيات سيبويه
عندهم « * » ، حتى كلابهم لكثرة ما ترى ممن لا تعرف قد أنست بجميع الناس وتركت النباح ، لا يسألون عن السواد : أي الأشخاص المقبلة ، ويقال للشخص سواد ، وأصل ذلك أن الشخص إذا كان في مكان صار له ظل على الأرض وذلك الظل سواد ، فقيل لكل شخص سواد . والشاهد « 1 » على أنه رفع ( تهر ) ولم يجعله غاية . قال سيبويه ( 1 / 414 )
--> ( * ) عقب الغندجاني - بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي هنا من أبيات وشيء من شرحها - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل . ذهبت معدّ بالعلاء ونهشل * من بين تالي شعره وممرّق ذهب العلماء بمعرفة ما في هذا البيت من معنى رائق ، هو المعنى الذي ابن السيرافي عنه بمعزل ، وكذلك ما فيه من النسب . أما مارية فهي بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، وهي ذات القرطين الدرتين كأنهما بيضتا نعامة أو حمامة كانتالها . وهي أم الحارث بن ثعلبة بن جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء . وقوله : حول قبر أبيهم - وهو المعنى الذي لم يعرفه ابن السيرافي - يعني أنهم ملوك ، لا يفارقون بلدهم وحيث قبر أبيهم ، ليسوا أعرابا ناجعة يتحولون من بلد إلى بلد . كما قال امرؤ القيس يذكر امرأة بدوية تنتقل من ماء إلى ماء : أمن أجل أعرابية حلّ أهلها * جنوب الملا عيناك تبتدران فدمعهما سحّ وسكب وديمة * ورشّ وتوكاف وتنهملان » . ( فرحة الأديب 25 / ب ) ( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 89 / أو الأعلم 1 / 413 والكوفي 125 / أو 230 / ب والمغني ش 199 ج 1 / 129 وش 949 ج 2 / 691 وشرح السيوطي ش 187 ص 378 وش 861 ص 964 والأشموني 3 / 562